في كثير من الأوقات ألتمس بعض العذر للملاحدة فى بلادنا العربية
فهم في بعض الحالات مساكين شكلا وموضوعا .
.
من أشد الابتلاءات التى تعرضت لها ولازلت هي تعرضي للمتلاعبين بدين الله
المستغلين لله ولكتابه ولشريعته في حياتهم
فهم يظلمون ويسحقون نفوس الناس من حولهم بإسم الدين
وبعد ان يتموا جرائمهم النفسية في حق ذويهم يهرعون الى كتاب الله
ليحتموا بآياته ويعبثون بكلام الله وفهم آياته
.
تعرضت في حياتي لمظالم كبيرة فعلها من فعلها باسم القيم والمبادئ وهو يتاجر ويتلاعب حتي بكتاب الله ولي فهم دين الله لينسجم من سوء قلبه ونواياه
ويجعل من هواه الحق ومن استغلال الناس فى تحقيق غاياته ومراداته الشخصية علي حساب حياتهم باسم المبادئ وشريعة الله ودين الله
.
ووالله الذي لا إله الا هو
لولا رحمة الله لشخصي اني عاشرت أهل الحق
ورأيت الإسلام الحقيقي في بعض الاشخاص في حياتي
وأذاقني الله فضلا من توفيقي الى الفصل بين دين الله وبين اولئك الذين يتلاعبون بدين الله ويحتكرون تأويله ليناسب هواهم ومكر قلوبهم ونواياهم
.
اقولها وبكل صراحة ، لكنت الآن ملحدا وكافرا قحا وصريحا وبلا مواربة
لكنت كفرت بهذا الدين وبكل دين كفرا بهؤلاء الشياطين الذين
لا يملون من العواء ليل نهار في القلوب والآذان بكلام الله وأحاديث نبيه
ليرسخوا لأنفسهم استغلالهم لمن حولهم وتلاعبهم بمصائرهم في سبيل ارضاء شهواتهم وأنفسهم المريضة
.
لا تتصوروا أن هؤلاء الأشخاص غرباء يمكن للواحد ان يغادرهم ويهرب منهم
كثيرا ما يكونوا أشد المقربين منك ليكون بلاءك وابتلاءك العظيم على الحقيقة
ان تظل في قبضتهم رغما عنك وبإسم الدين وشريعة الله
.
ولسان حال هذا الابتلاء
مدخل عظيم من مداخل الشيطان في قلوب الضعفاء
ارأيت كيف يظلم هذا الدين وهذا الرب
أرأيت كيف يجعل منك ذليلا خاضعا تحت وطأة هذا الظلم النفسي الذي لا ينتهي
وعليك ان تتقبل الاذلال والكذب والباطل صاغرا
وإلا فالويل وعذاب النار وسخط الله عليك …. فى الآخرة
.
فعلا أعذر بعض حالات الإلحاد فى بلادنا العربية
فكثير من الشباب والبنات لا تحتمل قلوبهم تلك المظالم والقهر النفسي
وهذا الدين يحمي أولئك الطغاة والظالمين ويمدهم بكل التى تحميهم وتعينهم علي ظلمهم أكثر وأكثر
هكذا روج شياطين الإنس عن هذا الدين وجعلوا حماية الظلمة والمستبدين والطغاة والمتكبرين منهجا ودينا بل وزادوا في غيهم عندما اقنعوا المساكين ان رفض هذا الظلم والإذلال ولو بقلبك فهو خروج على الله وتمرد علي شرع الله ومصيرك النار
.
بكل أسف اكرر
بعض الملاحدة معذورون ومساكين
والحمد لله اني وسط كل هذا الظلام المستمر في حياتي حتي الآن
رأيت الإسلام الحقيقي في أخلاق بعض الناس الصادقين
وجزءا من تربيتي كان علي أياديهم
ووالله لولاهم بعد الله
لكنت الآن ملحدا صريحا او كافرا بكل وضوح
وليس بهذا الدين وحده (الإسلام) بل وبكل الأديان
.
ليس اعظم شرا من اولئك الشياطين الذي ينفرون الناس من دين الله
بادعائهم الانتساب لهذا الدين وارتكاب كل المظالم باسم هذا الدين
وبإسم الله واذا ما انكشفوا في حياتهم
سارعوا للإحتماء بدين الله ذاته من أي محاسبة
.
اقولها وبكل صراحة
اولئك أشر البرية

المدرب سالم فتحي

سالم فتحي سالم كوتشنج دولي محترف معتمد

التحقق من صحة اعتماد شهاداتك

المتواجدون الآن

الصورة الرمزية لـ إدارة الأكاديمية

كافة الحقوق محفوظة © أكاديمية عقول بلا فيروسات. التابعة لمؤسسة عقول بلا فيروسات .